ماذا يعني حظر التجمعات؟

ینطبق قرار منع التجمعات على الأنشطة التي تضم أكثر من 20 شخصًا. أما في حالة التجمعات الأصغر، فیجب التأكدمن الحفاظ على مسافة لا تقل عن مترین (2) بین الأفراد.
الأنشطة التي یشملھا قرار منع التجمعات ھي كما یلي:
•  المؤتمرات والندوات والاجتماعات والأنشطة المماثلة.
•  الأنشطة الترفیھیة مثل الحفلات الموسیقیة والمسرحیات وعروض الأفلام والأحداث الریاضیة والحفلات الخاصة.
•  الاحتفالات الدینیة من أي نوع كانت، بما في ذلك الجنازات وحفلات الزفاف وحفلات التنصیب والتجمعات الدینیة الأخرى.
•  أنشطة أخرى مماثلة تضم 20 فردا أو أكثر.

الأنشطة التالیة محظورة وسیتم إغلاقھا اعتبارا من یوم الثلاثاء 24 مارس 2020:
•  حمامات السباحة والصالات الریاضیة وقاعات الرقص والحانات وغرف الألعاب وآلات الیانصیب والمتاحف وصالات العرض.
•  تحظر الأنشطة التي یكون فیھا الأشخاص بالقرب من بعضھم البعض جسدیاً. وھذا یشمل صالونات تصفیف الشعر وصالونات التجمیل أو المكیاج الأخرى وصالونات التدلیك والأنشطة الأخرى المماثلة.
•  یسُمح بالعلاج الطبیعي المھم لإعادة التأھیل، شریطة اتباع إجراءات النظافة الصارمة بدقة.
•  تحُظر كافة الأنشطة الریاضیة للأطفال والبالغین التي تنطوي على مسافة بین الأفرادأقل من مترین، أو التي تنطوي على الاستخدام المشترك للمعدات بما في ذلك مصاعد التزلج.
تم إلغاء كافة الإعفاءات الممنوحة سابقاً للحجر الصحي اعتبارًا من 24 مارس، ویجب على أولئك الذین حصلوا على تلك الإعفاءات أن یتقدموا بطلباتھم مرة أخرى. سیتم منح الإعفاءات فقط للبنیة التحتیة التي تعتبر ضروریةلإنقاذ الأرواح وبالتالي لا یجب أن تتوقف عن العمل. ویشمل ذلك خدمات الرعایة الصحیةوالنقل الطبي وقوات القانون ومكافحة الحرائق والنقل والكھرباء والاتصالات.

محلات البقالة والصیدلیات
ومع ذلك، یجوز لمحلات البقالة والصیدلیات أن تسمح بدخول ما یصل إلى١٠٠ شخص إلى المتجر في نفس الوقت، شریطة الحفاظ على مسافةلا تقل عن مترین بین الأفراد. یجوز لمتاجر البقالة التي تزید مساحتھا عن ١٠٠٠ مترمربع لعمیل واحد إضافي بالداخل لكل ١٠ متر مربع، ویجوز للمتاجر التيتزید مساحتھا عن ١٠٠٠ متر مربع أن تضم ٢٠٠ عمیل كحد أقصى.  

كیف سیتم التعامل مع الأنشطة المدرسیة؟  
ستكون ھنالك قیود كبیرة على الأنشطة المدرسیة خلال منع التجمعات،وسیناقش ھذا في إعلان منفصل من وزیر الصحة والخدمات الاجتماعیة. في كثیر من الحالات،لا یمكن للطلاب الالتحاق بالمدرسة ولكنھم سیواصلون دراستھم عن طریق التعلم عن بعد.وفي حالات أخرى، سیتم وضع متطلبات صارمة بخصوص عدد الطلاب المسموح بھ والمسافة المطلوبةبینھم.  
ستطبق القیود على ریاض الأطفال والمدارس الابتدائیة والثانویة والجامعات،ولكنھا تنطبق أیضًا على المؤسسات التعلیمیة الأخرى ومراكز الترفیھ والمراكز المجتمعیةوالأنشطة الریاضیة.
• سیتم إغلاق مباني المدارس الثانویةومباني الجامعة، وسیتم التدریس عن بعد قدر الإمكان.
•  یمكن للمدارس الابتدائیة أن تواصل التدریس في المباني المدرسیة إذا كانت تضمنعدم وجود أكثر من ٢٠ طالباً في نفس الفصل وأن الطلاب لا یختلطون مع مجموعاتأخرى؛ على سبیل المثال، في الكافیتریا أو في فترة الاستراحة. وعلاوة على ذلك، یجب تنظیفمباني المدرسة أو تطھیرھا كل یوم بعد انتھاء الدراسة.
•  یجوز لریاض الاطفال أن تظل مفتوحة وتواصل أنشطتھا إذا كانت تضمن أن الأطفال فيمجموعات صغیرة منفصلة قدر الإمكان. وعلاوة على ذلك، یجب تنظیف أو تطھیر مباني ریا الأطفالكل یوم بعد نھایة الدراسة.
•  یتم تعلیق جمیع أنشطة الأطفال والطلاب الریاضیة والشبابیة التي تشمل مجموعاتتختلط مع بعضھا البعض، أو تنطوي على تقارب وثیق بین الناس أو الاتصال الجسدي بینھم.
•  لا یجب على زملاء الدراسة الذین لیسوا في نفس المجموعة في المدرسة (نفس الفصل)التفاعل مع بعضھم البعض خارج المدرسة؛ راجعالمبادئ الإرشادیة بشأن الأطفال وحظر التجمعات.
ستخضع ھذه القیود للمراجعةالمستمرة بحیث یمكن تخفیفھا أو تمدیدھا مؤقتاً حسب الحاجة.

ما الذي لا یشملھ قرار منع التجمعات؟
لا ینطبق الحظر على المطارات الدولیة أو الموانئ الدولیة أو الطائرات أو السفن. یجب على مشغلي تلك المرافق اتخاذ تدابیر تنظیف شدیدة مع اتخاذ كل الاحتیاطاتالممكنة لتقلیل احتمال الإصابة.

متى سینتھى قرارمنع التجمعات؟
یظل قرار منع التجمعاتساري المفعول حتى ١٢ أبریل ٢٠٢٠، وسیتم مراجعتھ إذا لزم الأمر.

لماذا تم تشدید قرار منع التجمعات؟
تم فرض حظر على التجمعات التي تتجاوز مائة في 15 مارسبھدف إبطاء الانتشار السریع لفیروس COVID-19. ومنذ ذلك التاریخ،ازداد انتشار الوباء في آیسلاندا وارتفع عدد المصابین.
عدد الإصابات في آیسلاندا أثرسلبا على قدرة مستشفى "لاندسبالي" على تقدیم خدمات الرعایة الصحیة. وھذایتطلب استجابة أقوى لمنع الانتشار السریع للمرض. من الضروري إبطاء انتشار المرض بشكلأكبر لتعزیز قدرة نظام الرعایة الصحیة على مساعدة مرضى COVID-19 إضافةإلى تقدیم خدمات الطوارئ الطبیة الأخرى. ولھذا السبب، یرى كبیر علماء الأوبئة أنھ منالضروري وضع قواعد أكثر صرامة على التجمعات وتقلیل التفاعل بین الناس أكثر من ذي قبل.